1
admin
01, إبريل 2015
979
0
مشاكل الاسلام و المسيحية بعد 11/سبتمبر..(ابتداع الارهاب) 0 979

مشاكل الاسلام و المسيحية بعد 11/سبتمبر..(ابتداع الارهاب)

ان ما نعيش به الان هو كذبة كبيرة صنعتها لنا دولة امريكا بأتقان و احتراف و تكتيك بقمة الخبث ، فبعد ان تلاعبت في مصير الحرب العالمية الثانية و جعلت الجيوش الاخرى "المحور / الحلفاء" تنهار اقتصادية و استفادت هي بأنتاج سلعتها و تقوية اقتصادها الداخلي و ابتكار النظام الرأس مالي المعادي للاشتراكي و الشيوعي و قامت بعدة امور جعلت من النظام الشيوعي ينهار و يتحلل التحاد السوفيتي القائد الاعظم للنظام الشيوعي عن طريق اختلاق تنظيم اسلامي يسما بالقاعدة صنعته المخابرات الامريكية لمحاربة الدب الروسي مما جعلها من اقوى دول العالم بل الاقوى على الاطلاق ، ولكن بدأت المشكله هنا فهي بمساعدتها النظام الاسلامي المتمثل بتنظيم القاعدة بقيادة "اوساما بن لادن"
فهي عملت على نشر النظام الاسلامي و خصيصا بعد ما خان "بن لادن" امريكا و انقلب التنظيم على المخابرات الامريكية و اصبحت المواجهات و المشاكل بين الصانع و المصنوع ، مما جعل النظام الاسلامي يزيد قوتا و انتشارا في العالم .
قوة تنظيم القاعدة جعل امريكا يبحث عن طريقه يرهب الناس من النظام الاسلامي عن طريق تنظم القاعدة في افغانستان و تم ايجاد الطريقه المناسبه التي تجعل الغرب يخافون من الاسلام في الشرق فباشرت على تدمير برجين التجارة العالمي في نيويورك بتمثيلية متقنة جعلت الامريكين يصابون بالهلع من المسلمين فنطلق مسطلح الارهاب بعد احداث 11/سبتمبر/2001 فكانت هذه الطريقه الامثل التي جعلت الغرب يخاف من المسلمين و يظهر في مخيلتهم ان كل ذي لحية و مسلم هو ارهابي فتم طمس الحضارة الاسلامية التي كانت تبنى في امريكا من اجل نشر الحق و انقاذهم من الظلالة و اصبح "اوساما بن لادن" شخصية تمثل القائد للارهاب في العالم ، و السبب انه مسلم و ذالك ما نجهت فيه امريكا فهي ضربت عصفورين بحجر واحد خوفت الناس من الاسلام و جعلت من تنظيم القاعده تنظيم ارهابيا بدل ان يكون ثوريا ، و نعاني الى الان من هذه المشكله فأصبح اي نظام اسلامي ينشأ اما ان ينشأ على النظام الليبيرالي و العلماني او ينشأ على النظام المنهجي الاسلامي و بذلك يصبح تنظيم ارهابي ،و يعمل الكثير من السياسيين و غير السياسيين و هم المسلمين حاليا على تغيير تلك النظرة فبعد مشكله الرسومات الدنمركيا التي ظهرت عن الرسول مهاجمتا له تبين الفكر الغربي التي صنعت امريكا و نجحت فيه ، اما المسلمين منهم من استغل هذه الامور بأن عمل على شرح وجهة نظر الاسلام الصحيحه و بين ان كل هذا كذب و ابتداع لأيدي لها المصلحه ، و منهم من تعامل مع الموضوع انه حرب بدأها الغرب و اصبحت العمليات التفجيريه تتوسع في كامل اوروبا مما جعل الاوروبيين يتمسكون بأفكارهم ضد الاسلام ، و نصحيتي لكل قارئ لمقالتي هذه ان يتعلم صحيح سيدنا محمد بتعامل مع غير المسلمين و ان نتبعه سنة و تفصيلا راجيين من الله ان يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه .

ان ما نعيش به الان هو كذبة كبيرة صنعتها لنا دولة امريكا بأتقان و احتراف و تكتيك بقمة الخبث ، فبعد ان تلاعبت في مصير الحرب العالمية الثانية و جعلت الجيوش الاخرى "المحور / الحلفاء" تنهار اقتصادية و استفادت هي بأنتاج سلعتها و تقوية اقتصادها الداخلي و ابتكار النظام الرأس مالي المعادي للاشتراكي و الشيوعي و قامت بعدة امور جعلت من النظام الشيوعي ينهار و يتحلل التحاد السوفيتي القائد الاعظم للنظام الشيوعي عن طريق اختلاق تنظيم اسلامي يسما بالقاعدة صنعته المخابرات الامريكية لمحاربة الدب الروسي مما جعلها من اقوى دول العالم بل الاقوى على الاطلاق ، ولكن بدأت المشكله هنا فهي بمساعدتها النظام الاسلامي المتمثل بتنظيم القاعدة بقيادة "اوساما بن لادن"
فهي عملت على نشر النظام الاسلامي و خصيصا بعد ما خان "بن لادن" امريكا و انقلب التنظيم على المخابرات الامريكية و اصبحت المواجهات و المشاكل بين الصانع و المصنوع ، مما جعل النظام الاسلامي يزيد قوتا و انتشارا في العالم .
قوة تنظيم القاعدة جعل امريكا يبحث عن طريقه يرهب الناس من النظام الاسلامي عن طريق تنظم القاعدة في افغانستان و تم ايجاد الطريقه المناسبه التي تجعل الغرب يخافون من الاسلام في الشرق فباشرت على تدمير برجين التجارة العالمي في نيويورك بتمثيلية متقنة جعلت الامريكين يصابون بالهلع من المسلمين فنطلق مسطلح الارهاب بعد احداث 11/سبتمبر/2001 فكانت هذه الطريقه الامثل التي جعلت الغرب يخاف من المسلمين و يظهر في مخيلتهم ان كل ذي لحية و مسلم هو ارهابي فتم طمس الحضارة الاسلامية التي كانت تبنى في امريكا من اجل نشر الحق و انقاذهم من الظلالة و اصبح "اوساما بن لادن" شخصية تمثل القائد للارهاب في العالم ، و السبب انه مسلم و ذالك ما نجهت فيه امريكا فهي ضربت عصفورين بحجر واحد خوفت الناس من الاسلام و جعلت من تنظيم القاعده تنظيم ارهابيا بدل ان يكون ثوريا ، و نعاني الى الان من هذه المشكله فأصبح اي نظام اسلامي ينشأ اما ان ينشأ على النظام الليبيرالي و العلماني او ينشأ على النظام المنهجي الاسلامي و بذلك يصبح تنظيم ارهابي ،و يعمل الكثير من السياسيين و غير السياسيين و هم المسلمين حاليا على تغيير تلك النظرة فبعد مشكله الرسومات الدنمركيا التي ظهرت عن الرسول مهاجمتا له تبين الفكر الغربي التي صنعت امريكا و نجحت فيه ، اما المسلمين منهم من استغل هذه الامور بأن عمل على شرح وجهة نظر الاسلام الصحيحه و بين ان كل هذا كذب و ابتداع لأيدي لها المصلحه ، و منهم من تعامل مع الموضوع انه حرب بدأها الغرب و اصبحت العمليات التفجيريه تتوسع في كامل اوروبا مما جعل الاوروبيين يتمسكون بأفكارهم ضد الاسلام ، و نصحيتي لكل قارئ لمقالتي هذه ان يتعلم صحيح سيدنا محمد بتعامل مع غير المسلمين و ان نتبعه سنة و تفصيلا راجيين من الله ان يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه .

طالب مجهول 

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة