2
admin
02, إبريل 2015
2298
0
قالت تَمرّد ,لا أُحبُكَ طائعاً 0 2298

"قالت تَمرّد ,لا أُحبُكَ طائعاً "

قالت تَمرّد ,لا أُحبُكَ طائعاً 

قلتُ فإنِّيَ لا أُحبُ كذلكْ

.............................

قالت سَتدخلُ في عِراكِ لواحظي 

قلتُ فإنِّيَ لا محالةَ هالكْ

.............................

كحلاءُ عينُ الظبيِّ غارت منهما 

حوارءُ رفضَ البدرُ سدَّ مكانِكْ

.................................

و الشَعرُ يجري من ورائكِ راجياً 

منكِ التمهّلَ أنْ يزورَ مزارِكْ

...................................

فمُشرّقاً و مغرّباً سَتَريْنَنِي 

في الخلفِ يا محبوبتي و قبالِكْ

...................................

فتنهدت و تبسمت بحيائها 

فتبسَمَ الدهرُ المُطلُّ ببابكْ

...................................

يا دارها مهلاً عليَّ فإنَّني

حجرٌ يموتُ و يندمي لحماتِكْ 

..................................

يكفيكِ فخراً أنّني منذُ الصِبا 

كالزهرِ مغروسٌ بفيئِ ظلالِكْ

..................................

ما تُهتُ في حرمِ الجمالِ وهاأنا 

اليوم مأسورٌ لِجلِّ جمالِكْ 

.................................

قُيّدتُ أغلالاً و سِيّقَ بِيّ الهوى

وحبالُ قلبي وصّلت بحبالِكْ 

.................................

و رُميتُ وسْطَ البحر مكتوف اليّدِ 

حتى رمانِ البحرُ بين شباكِكْ

..................................

قالوا الهوى صنفانِ قلتُ فما أرى 

دونَ الوصالِ من المسالكِ سالِكْ

...................................

ما نفعُ  مُلكِي وهيّ ليسَ مُليكتي 

فأنا بدونكِ إنَّ ليليّ حالِكْ

....................................

وسُئلتُ خمرةَ حبنا و رحيقهُ

فنطقتُ أنَّ نبيذهُ من كاسِكْ

...................................

و الوجهُ باتَ كأنما هو لوحةٌ 

حدُّ الجمالِ مُحددٌ بصفاتِكْ 

....................................

و المعصمُ الفتانُ أنعمُ ما أرى

كوريقةٍ رُوِيتْ بماءِ فُراتِكْ

....................................

و الهدبُ تحكي للعيون تجمَلي

فيكِي ومنكِي يتوهُ إلا بِكْ

....................................

و الثغرُ بئرٌ و الشفاهُ تَحدُهُ

فلمَ الملامةُ إنْ رُويتُ بمائِكْ

الطالب : صلاح الدين ولد علي

تخصص : لغة عربية و اعلام

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة